تسجيل دخول

دليل المعايير والمؤشرات المدرسية

تصفّح المعايير وعناصرها وشواهدها المعتمدة

عرض المعايير 11–15 من 22

المعيار الثاني عشر

توفر المدرسة بيانات سجلية دقيقة وموثوقة في الأنظمة التقنية تتسق مع الواقع الفعلي

5 عنصر
  1. 1

    توفر المدرسة بيانات سجلية دقيقة وموثوقة

    التفاصيل والأمثلة

    ويظهر ذلك في حرص المدرسة على إدخال بياناتها السجلية كاملة ودقيقة في الأنظمة التقنية المعتمدة لدى هيئة تقويم التعليم والتدريب (منصة تميز، برنامج نور)، بحيث تعكس هذه البيانات الواقع الفعلي للمدرسة وتكون موثوقة وقابلة للتحقق في أي وقت وغيرها.

  2. 2

    المدرسة تطبق إجراءات واضحة ومحددة في تسجيل بياناتها في الأنظمة التقنية

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تحديد مسؤول لإدخال البيانات وتحديثها في كل نظام رقمي، وضع جدول زمني محدد لمواعيد إدخال البيانات وتحديثها بصفة دورية، التزام جميع المنسوبين بتوثيق بياناتهم الوظيفية والمهنية في الأنظمة الرقمية المعتمدة فور أي تغيير أو تحديث، إجراء مراجعة دورية للبيانات المدخلة للتحقق من دقتها وتطابقها مع الوثائق الرسمية وغيرها.

  3. 3

    توظف المدرسة البيانات السجلية في اتخاذ القرارات الإدارية والتعليمية

    التفاصيل والأمثلة

    مثل توظيف بيانات غياب المتعلمين وتأخرهم في اتخاذ قرارات التدخل المبكر والمتابعة، تصميم خطط الدعم الأكاديمي المناسبة لكل حالة بناءً على نتائج تقويم المتعلمين، استخدام البيانات المالية في توزيع الميزانية وترتيب أولويات الإنفاق، توظيف نتائج استبانات رضا المجتمع المدرسي في تطوير البرامج والأنشطة وتحسينها وغيرها.

  4. 4

    تحدث المدرسة البيانات السجلية باستمرار

    التفاصيل والأمثلة

    مثل بيانات المتعلمين من قيد وانتقال وتقارير تقويمية ومستويات أداء، بيانات المنسوبين من مؤهلات وخبرات وأوضاع وظيفية وتطور مهني، بيانات الخطة التشغيلية ونسب إنجاز برامجها وأنشطتها، بيانات البيئة المدرسية من تجهيزات ومرافق وصيانة، نتائج التقويم الذاتي ومؤشرات الأداء المؤسسي، وغيرها.

  5. 5

    تطبق المدرسة إجراءات محددة تحافظ على سرية البيانات وخصوصيتها

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تكليف موثق يتم فيه تحديد صلاحيات الوصول إلى البيانات بحيث لا يطلع عليها إلا من يحق له ذلك، تخصيص كلمات مرور خاصة لكل مستخدم في الأنظمة الرقمية وتجديدها بصفة دورية، تخزين البيانات الورقية الحساسة في أماكن آمنة محكمة الإغلاق، أخذ نسخ احتياطية دورية للبيانات لضمان عدم فقدانها، توعية جميع المنسوبين بسياسة الخصوصية وإلزامهم بعدم مشاركة أي بيانات خارج النطاق الرسمي المعتمد وغيرها.

المعيار الثالث عشر

تطبق المدرسة إجراءات التقويم الذاتي وأدواته وفقًا للأدلة المعتمدة من الهيئة

6 عنصر
  1. 1

    تفعل المدرسة فرق عمل متخصصة لتنفيذ عمليات التقويم الذاتي وفقًا للأدلة المعتمدة من هيئة تقويم التعليم والتدريب

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تنفيذ جميع عمليات التقويم وفق الدليل الإجرائي للتقويم الذاتي المعتمد من قبل الهيئة.

  2. 2

    تطبق المدرسة إجراءات التقويم الذاتي وفقًا للأدلة والنماذج المعتمدة من هيئة تقويم التعليم والتدريب

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تشكيل فريق للتقويم الذاتي، توزيع استبانات التقويم الذاتي، عقد ورش عمل أو اجتماعات لمناقشة نتائج التقويم الذاتي الأولية مع منسوبي المدرسة قبل اعتمادها بشكل نهائي، وإتاحة قناة تواصل يشارك من خلالها الجميع بملاحظاتهم أثناء عملية جمع الأدلة والبيانات الخاصة بالتقويم الذاتي.

  3. 3

    تشرك المدرسة منسوبيها وأصحاب المصلحة في تطبيق عمليات التقويم الذاتي

  4. 4

    تنسق بيانات التقويم الذاتي مع واقعها الفعلي

    التفاصيل والأمثلة

    يتم التأكد من دقة البيانات الموجودة في التقويم الذاتي ومدى اتساقها مع الواقع الفعلي.

  5. 5

    تعزز المدرسة ثقافة التقويم المدرسي بين جميع منسوبيها بأساليب متنوعة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تنظيم ورش عمل توعوية تُعرف المنسوبين بمفهوم التقويم المدرسي، وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية لمناقشة نتائج التقويم واستثمارها في تحسين الممارسة التعليمية، وإشراك جميع المنسوبين في عمليات التقويم الذاتي وتحميلهم مسؤولية تطوير مجالاتهم، وتكريم المنسوبين الذين يوظفون نتائج التقويم في تطوير أجرائهم وممارساتهم التعليمية، وتضمين ثقافة التقويم في برامج التطوير المهني، وتوظيف النشرات الدورية والمنصات الرقمية الداخلية لنشر الوعي بأهمية التقويم وثقافة التحسين المستمر وغيرها.

  6. 6

    تطلع المدرسة منسوبيها وأصحاب المصلحة على نتائج التقويم الذاتي

    التفاصيل والأمثلة

    مثل محاضر عرض النتائج، وعروض أو تقارير موجزة موجهة للفئات المستفيدة، وسجلات الحضور، وراسل أو تعاميم موثقة.

المعيار الرابع عشر

تحلل المدرسة نتائج التقويم المدرسي، وتوظفها في تطوير خطة شاملة للتحسين، وتتابعها

5 عنصر
  1. 1

    تحلل المدرسة نتائج التقويم المدرسي لتحديد أولويات التحسين ومجالات التطوير

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تقرير تحليل نتائج التقويم المدرسي، وجداول توضح جوانب القوة والضعف، وقائمة مرتبة بأولويات التحسين وفق مستوى الحاجة ومحاضر اعتمادها.

  2. 2

    توظف المدرسة نتائج التحليل في تطوير خطة تحسين شاملة ومتكاملة

    التفاصيل والأمثلة

    من خلال أن يكون لكل أولوية هدف واضح، وإجراءات تنفيذية محددة، ومسؤول عن التنفيذ، وزمن محدد، ومؤشر أداء يقيس تحقق الهدف، وأن ترتبط هذه العناصر معاً ضمن إطار واحد متسق بدلاً من أن تُعالج كل أولوية بمعزل عن غيرها.

  3. 3

    تطبق المدرسة إجراءات متنوعة لمتابعة تنفيذ الخطة الشاملة للتحسين

    التفاصيل والأمثلة

    مثل اعتماد لوحة متابعة رقمية تعرض نسب إنجاز كل هدف تحسيني وتُحدث بصفة دورية، وعقد اجتماعات مرحلية منتظمة مع الفرق المنفذة لمراجعة مستوى التقدم في تحقيق أهداف الخطة، وإعداد تقارير متابعة دورية تستعرض نسب الإنجاز والعقبات والإجراءات التصحيحية المتخذة، وتوثيق جميع إجراءات المتابعة وحفظها في سجلات رسمية وغيرها حول مدى تحقق أهداف الخطة.

  4. 4

    تقوم المدرسة خطة التحسين بانتظام في ضوء نتائج التقويم المدرسي

    التفاصيل والأمثلة

    من خلال متابعة تحقيق مؤشرات الأداء بصفة مستمرة، وإعداد تقرير دوري يستعرض مستوى تحقق أهداف الخطة في ضوء نتائج التقويم المدرسي وغيرها.

  5. 5

    تطبق المدرسة إجراءات محددة تحافظ على سرية البيانات وخصوصيتها

    التفاصيل والأمثلة

    من خلال مراجعة مؤشرات الأداء بصفة منتظمة، تعديل أولويات الخطة بناءً على نتائج التقويم، وتوثيق جميع المتابعات.

المعيار الخامس عشر

تطبق المدرسة إجراءات واضحة للمحافظة على حقوق المتعلمين وحمايتهم

7 عنصر
  1. 1

    تطبق المدرسة إجراءات واضحة تُسهم في حماية حقوق المتعلمين داخل البيئة التعليمية

    التفاصيل والأمثلة

    مثل توفير دليل لحقوق المتعلم وواجباته وتوزيعه على جميع أفراد المجتمع المدرسي، تفعيل آلية للشكاوى والمقترحات تتيح للمتعلمين وأولياء أمورهم الإبلاغ عن أي انتهاك لحقوق المتعلم، تدريب جميع المنسوبين على حقوق المتعلمين وكيفية حمايتها داخل البيئة التعليمية، إعداد خطط تربوية فردية لكل طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة تكفل حصوله على حقه الكامل في التعلم، متابعة رضا المتعلمين وأولياء أمورهم عن مستوى الحماية المقدمة من خلال استبانات دورية منظمة وتطويرها.

  2. 2

    تطبق المدرسة أساليب متنوعة لتوعية المتعلمين بحقوقهم

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تنظيم محاضرات توعوية دورية لتعريف المتعلمين بحقوقهم وواجباتهم داخل البيئة المدرسية، توظيف الإذاعة المدرسية لنشر مقاطع توعوية قصيرة حول حقوق المتعلم، تنفيذ مسرحيات وإسكتشات تمثيلية تجسد مواقف واقعية تبرز حقوق المتعلم وسبل حمايتها، وتنظيم ورش عمل تفاعلية تمكن المتعلمين من التعرف على جهات الحماية وآليات التواصل معها وغيرها.

  3. 3

    تطبق المدرسة طرق مبتكرة لتوعية المتعلمين بحقوقهم

    التفاصيل والأمثلة

    مثل إشراك المتعلمين في أنشطة إبداعية كالرسم والكتابة للتعبير عن مفهوم الحق والحماية، وتفعيل دور مجالس المتعلمين في نشر ثقافة حقوق المتعلم بين أقرانهم بأسلوب تشاركي محفز، وإصدار نشرات ومطويات توعوية مبسطة توضح حقوق المتعلم بأسلوب مناسب لأعمارهم وغيرها.

  4. 4

    تزود المدرسة المتعلمين ببيانات التواصل مع الجهات المختصة بخدمات الحماية وكيفية الوصول إليها عند الحاجة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل البرنامج الوطني للأمان الأسري، الهلال الأحمر، الدفاع المدني، الشرطة وغيرها.

  5. 5

    تنفذ المدرسة برامج وأنشطة إرشادية وتوعوية متنوعة لتوعية المتعلمين بحقوقهم

  6. 6

    تطبق المدرسة إجراءات واضحة تكفل حق المتعلمين في التعبير عن آرائهم وتقديم مقترحاتهم وشكاواهم

    التفاصيل والأمثلة

    مثل توفير قنوات آمنة ومعلنة لتقديم الآراء والمقترحات والشكاوى، وتحديد الجهة المسؤولة عن استقبالها ومتابعتها، وعقد لقاءات دورية مع المتعلمين ومجالسهم، وتطبيق استبانات دورية للتعرف على آرائهم وقياس رضاهم، وإطلاعهم على آلية تقديم الشكوى ومتابعتها.

  7. 7

    تحقق المدرسة دورياً من فاعلية إجراءات المحافظة على حقوق المتعلمين وحمايتهم وتطورها في ضوء نتائج المتابعة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل مراجعة إجراءات حماية حقوق المتعلمين بصورة دورية، وتحليل نتائج استبانات المتعلمين وأولياء أمورهم، ومراجعة مدى وضوح الإجراءات وسهولة تطبيقها، والاستفادة من نتائج المتابعة في تطوير الإجراءات والممارسات.

المعيار السادس عشر

توفر المدرسة مناخاً آمناً للتعلم، والنمو نفسياً واجتماعياً

6 عنصر
  1. 1

    تطبق المدرسة إجراءات تحقق مناخاً آمناً للتعلم بأساليب متنوعة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تطبيق إجراءات أمنية واضحة على مداخل المدرسة تضمن سلامة المتعلمين خلال أوقات الدراسة، وتفعيل نظام الإشراف المنظم خلال الفسح والتنقلات لضمان سلامة المتعلمين في جميع أوقات تواجدهم بالمدرسة، وتفئية بيئة صفية إيجابية تقوم على الاحترام المتبادل وتقبل الاختلاف، وتنفيذ برامج توعوية للطلاب حول السلامة الشخصية والأمن الإلكتروني وأساليب حماية الذات، وإتاحة قنوات إبلاغ تمكن المتعلمين من الإبلاغ عن أي موقف يهدد أمانهم دون خوف أو تردد.

  2. 2

    تنفذ المدرسة برامج وأنشطة وقائية متنوعة للمتعلمين للحد من التنمر

    التفاصيل والأمثلة

    مثل محاضرات توعوية دورية، تنفيذ مسرحيات تعليمية تجسد مواقف التنمر وتبرز أثره السلبي على الصحة والمجتمع المدرسي، إطلاق مبادرات طلابية تعزز قيم التقبل والاحترام والتعاون بين الطلاب، توظيف الإذاعة المدرسية لنشر رسائل توعوية دورية حول رفض التنمر وثقافة الإبلاغ عنه، تنفيذ ورش عمل تدريبية تكسب المتعلمين مهارات التعامل مع مواقف التنمر والدفاع عن أنفسهم وعن زملائهم وغيرها.

  3. 3

    تنفذ المدرسة برامج وأنشطة علاجية متنوعة للمتعلمين للحد من التنمر

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تفعيل جلسات الإرشاد الفردي مع ضحايا التنمر ومرتكبيه وتطبيق خطط سلوكية فردية للمتعلمين المتورطين في التنمر، تنظيم جلسات إرشاد جماعي تجمع أطراف التنمر لتعزيز التفاهم والمصالحة وإعادة بناء العلاقات، إشراك أولياء أمور المتعلمين المتورطين في التنمر في خطط العلاج وتوحيد الأسلوب التربوي بين البيت والمدرسة، إحالة الحالات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً إلى الأخصائي الاجتماعي أو النفسي لتقديم الدعم اللازم وغيرها.

  4. 4

    تتابع المدرسة تنفيذ أنشطة وبرامج الوقاية والعلاج لمشكلات التنمر بأساليب متنوعة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل سجلات رصد توثق عدد حالات التنمر المبلغ عنها ومتابعة الإجراء المتخذ حيال كل حالة، استبانات دورية موجهة للطلاب لقياس شعورهم بالأمان ومدى انتشار التنمر داخل المدرسة، الملاحظة المباشرة من المعلمين والمشرفين أثناء الفسح والأنشطة لرصد أي سلوكيات تنمر مبكراً، ومقارنة عدد الحالات المسجلة عبر فترات زمنية متتابعة (كل فصل دراسي مثلاً) لقياس مدى انخفاضها بعد تطبيق البرامج الوقائية والعلاجية، إضافة إلى عقد اجتماعات دورية مع المرشد الطلابي لمراجعة فاعلية هذه البرامج وتعديلها عند الحاجة.

  5. 5

    تنفذ المدرسة برامج وأنشطة تدعم النمو النفسي والاجتماعي للمتعلمين

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تنفيذ برامج تنمية المهارات الاجتماعية كالتواصل الفعال وحل النزاعات والعمل الجماعي، وإطلاق أنشطة تطوعية ومجتمعية تعزز الانتماء والمسؤولية الاجتماعية، وتنظيم جلسات توعوية حول إدارة الانفعالات والضغوط النفسية وتعزيز الصمود والمرونة، وتفعيل برنامج الإرشاد بالأقران، وتنفيذ أنشطة فنية وإبداعية تتيح للطلاب التعبير عن مشاعرهم وتفريغ طاقاتهم بصورة إيجابية وغيرها.

  6. 6

    تتابع المدرسة أثر الأنشطة والفعاليات (ومنها المتعلقة بالشراكات المجتمعية وذوي الإعاقة) من خلال مؤشرات تبرز نتائجها في دعم البيئة المدرسية

    التفاصيل والأمثلة

    اللقاءات الدورية مع المتعلمين، ومجالس المتعلمين، والاستبانات التي تستطلع شعورهم بالأمان والقبول والانتماء، والقنوات الآمنة للتعبير عن آرائهم والاستفادة من مقترحاتهم في تحسين المناخ النفسي والاجتماعي بالمدرسة.

الصفحة 3 من 5